العلامة المجلسي

112

بحار الأنوار

عليه وآله ، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وآله ، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة ( 1 ) شيئا . فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي عليه السلام ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلى عليها علي عليه السلام ( 2 ) . 6 - وروى ( 3 ) مثل ذلك من صحيح مسلم بسنده . 7 - مصباح الأنوار ( 4 ) : عن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب عليهما السلام ( 5 ) قال : قالت فاطمة عليها السلام لعلي عليه السلام : إن لي إليك حاجة يا أبا الحسن . فقال : تقضى ( 6 ) يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله . فقالت : نشدتك ( 7 ) بالله وبحق محمد رسول الله أن لا يصلي علي أبو بكر ولا عمر ، فإني لا كتمك ( 8 ) حديثا ، فقالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه

--> ( 1 ) في المصدر : فاطمة عليها السلام منها . ( 2 ) جاءت القصة بطرق متعددة ، نص عليها في الغدير 7 / 226 و 227 و 229 و 230 ، وغيرها مع اختلاف في العبارة . وقارن باحقاق الحق 10 / 296 - 305 عن عدة مصادر . ( 3 ) اي ابن بطريق في العمدة : 390 - 391 حديث 777 ، عن صحيح مسلم 3 / 1380 صدر حديث 52 [ طبعة أخرى 2 / 72 ] كتاب الجهاد . وانظر : مسند أحمد 1 / 6 و 9 ، تاريخ الطبري 3 / 202 ، سنن البيهقي 6 / 300 ، تاريخ الخميس 2 / 193 ، كفاية الطالب : 226 ، تاريخ ابن كثير 5 / 285 ، وقال ابن كثير 6 / 333 : ولم تزل فاطمة تبغضه مدة حياتها ، وسنن أبي داود برقم 2968 و 2969 كتاب الخراج والامارة ورقم 2973 ، وسنن النسائي 7 / 132 كتاب قسم الفئ ، وجامع الأصول 9 / 637 - 638 حديث 7438 ، وسنن الترمذي 1607 في السير وغيرها . ( 4 ) مصباح الأنوار : 259 - 260 . ( 5 ) في المصدر : عليهم السلام . ( 6 ) في النسخة : نقضي ، والمثبت من المصدر . ( 7 ) في المصدر : أنشدتك . ( 8 ) في المصدر : لا أكتمك .